بين أمواج اليورو والدولار المستثمرون يستقلون مركب "العملة الوطنية"
وترى الوزارة أن هذا المرسوم أحد الحلول المطروحة لحل مشكلة العمالة الفائضة لدى
الشركات اضافة للعمالة المريضة التي تشكل عبئاً على تكاليف الانتاج دون تقديم أي عمل
افتتح الدولار الأمريكي تداولاته الأسبوعية تجاه الليرة السورية عند مستوى 15ر47ليرة للدولار وأغلق عند مستوى 15ر47 ليرة للدولار مسجلا استقرارا تجاهها حسبما جاء في تقرير مصرف سورية المركزي الأسبوعي. كما افتتح اليورو تداولاته الأسبوعية تجاه الليرة عند مستوى99ر59 ليرة لليورو وأغلق عند مستوى15ر 60ليرة لليورو مسجلا ارتفاعا طفيفا مقابلها قدره 16 قرشا ما يعكس استقرارا في سعر صرفها في ضوء التقلبات الكبيرة التي تشهدها أسواق صرف هذه العملات ويعود ذلك بشكل أساسي إلى آلية إدارة سعر الصرف لدى المصرف والمبنية على أسس التسعير وفقا لقوى العرض والطلب في السوق المحلية من جهة ولتغيرات العملات الأجنبية المكونة لسلة الربط من جهة ثانية.
كما أدى تفاعل قوى العرض والطلب في السوق المحلية إلى الحد من أثر التقلبات التي تعرض لها زوج العملات الرئيسية اليورو دولار على سعر صرف الليرة فبالرغم من الارتفاع الذي سجلته العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار في تداولات نهاية الأسبوع إلى مستوى2761ر1دولار لليورو بالمقارنة مع 2705ر1 دولار لليورو في تداولات بداية الأسبوع بمقدار56 نقطة أساس إلا أن تفاعل قوى العرض والطلب في السوق المحلية خلق استقرارا في سعر صرف الليرة مقابل العملات الرئيسة المكونة لوحدة حقوق السحب الخاصة حيث شهدت السوق المحلية خلال الأسبوع استمرارا في إقبال المستثمرين على العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية ولاسيما الدولار.
كما سجل متوسط العرض اليومي للدولار في السوق المحلية من قبل الأفراد مستوى5ر12مليون دولار في حين سجل متوسط الطلب اليومي على الدولار من قبل الأفراد مستوى 06ر7 ملايين دولار ما يعكس تفوقا في قوى العرض منسوبة إلى قوى الطلب بالنسبة للدولار تجاه الليرة في السوق المحلية.
وأتى هذا العرض للدولار من قبل الأفراد في سوق الصرف النظامية المحلية نتيجة التراجع الذي تعرضت له العملة الأمريكية في أسواق الصرف الخارجية تجاه العملات الرئيسة ولاسيما اليورو وتوقع المستثمرين الأفراد في السوق المحلية بأن الدولار سيسجل مزيدا من التراجع خلال التداولات القادمة ما دفعهم لبيعه مقابل الليرة للوقاية من خسائر محتملة وفي ظل استمرار العامل الموسمي المتمثل بموسم السياحة وفي ضوء تحويلات المغتربين كل ذلك اسهم في زيادة المعروض من الدولار مقابل الليرة في سوق الصرف النظامية.
وتؤدي المرونة التي يخلقها المركزي في سوق النقد الأجنبية عن طريق تنظيم تداول القطع الأجنبي في السوق النظامية المحلية إلى استقرار سعر صرف الليرة بالإضافة لتعزيز ثقة المستثمرين بها علما بأنه تتركز بقية مراكز القطع الأجنبي الدائنة لدى المصارف المحلية المرخصة بشكل رئيس في العملات العربية ولا تزال السوق المحلية تشهد تحفظا في تعامل المستثمرين بالعملة الأوروبية الموحدة بالمقارنة مع الدولار نتيجة التقلبات الكبيرة في سعر صرفها وارتفاع هامش هذه التقلبات حيث لا تزال تحتفظ المصارف المرخصة بمراكز ضئيلة باليورو.






