المحاور
Newsletter
Email:

معاريف: الكرة في ملعب حزب الله.. وفيلتمان أدخل يديه عميقاً في المستنقع اللبناني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لمواجهة تداعيات صدور القرار الاتهامي بحق حزب الله. وقال مراسل معاريف في واشنطن، شموئيل روزنر، أن «واشنطن تبذل في الموضوع اللبناني أكثر مما تبذله في الموضوع الإسرائيلي ــ الفلسطيني، وسيُفاجأ من يطّلع على جدول أعمال المسؤولين الأميركيين في ملف الشرق الأوسط، بحجم الجهود الأميركية حيال لبنان، سواء مع السعوديين أو مع المسؤولين الإسرائيليين، الذين زاروا واشنطن أخيراً ».
ونقل روزنر عن مسؤول إسرائيلي مطّلع على تفاصيل المباحثات الإسرائيلية ــ الأميركية حيال لبنان، أن «بين واشنطن وتل أبيب تفاهمات على ما ستفعله أو لا تفعله إسرائيل، في حال حصول تصعيد في لبنان».
أضاف روزنر، المعروف بعلاقاته الواسعة مع المسؤولين الأميركيين، أن «واشنطن لمّحت إلى أن إسرائيل قد تهاجم (لبنان)، وهذا هو التهديد الأكثر فاعلية في حوزتها حيال هذه الساحة، بناءً على الفرضية القائلة إن الأميركيين لن يرسلوا حاملات الطائرات لمعالجة مشكلة حزب الله في لبنان ».
 
وأشار روزنر إلى أن «الولايات المتحدة تجد صعوبة في معالجة الأزمة المتوقعة للبنان؛ لأن الكرة في ملعب حزب الله، الذي سبق أن لمّح إلى أنه لن يقبل باتهامه، وفي الوقت نفسه، لا يعلمون إلى أي مدى سيصل الحزب في تحركه (المضاد)، فهل يكتفي بعرض قوته، أم يحاول إسقاط الحكومة؟ هل يكتفي بتوجيه إصبع الاتهام إلى إسرائيل، أم يوجه صواريخه إليها؟». وشدد على أن «الأميركيين قادرون على تصوّر سيناريوات، وعلى أن يحذروا حزب الله، وأن يجروا حوارات، لكنهم سيضطرون في نهاية الأمر إلى تأجيل ردود أفعالهم على الأحداث، إلى التوقيت الذي يحدده حزب الله ».
أضافت الصحيفة أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، جيفري «فيلتمان، أدخل يديه عميقاً في المستنقع اللبناني، وأمل أن ينشئ ائتلافاً يستطيع أن يقف في وجه حزب الله، بعد صدور القرار الاتهامي ضده. بل إن الرئيس (الأميركي باراك) أوباما التزم شخصياً حيال لبنان، ما يدل على وجود نية لديه لفعل شيء ما. لكن في موازاة ذلك، لم يتعهد بأن يحافظ على لبنان حراً، بل وعد فقط بفعل ما يمكنه، ما يعني أن كل ما يريد فعله سيأتي ضمن القيود الموجودة لديه، عندما يضطر إلى اتخاذ قراره ».
ونقلت الصحيفة عن فيلتمان أنه قال: «المعروف لكل من يعمل في لبنان، أن الوضع في هذا البلد لا يسمح لمن يعمل من داخله أو من خارجه، أن يكون في موقع المسيطر على كل ما يحصل فيه»، ما يعني ـــ بحسب تأكيد الصحيفة ـــ أنه «إذا تحطم لبنان، بكل بساطة، فإن أميركا لن تكون بالضرورة قادرة على إنقاذه أو راغبة في المحاولة، فهذا ما لمّح إليه فيلتمان، وما لمّح إليه أوباما أيضاً. وهذا ما يعرفه الإيرانيون والاتراك وقادة حزب الله وأعضاء الحكومة اللبنانية». وختمت الصحيفة بالتشديد على أن «التدخل الأميركي لا يبدو في أعينهم (اللبنانيين) عاملاً حاسماً في الصراع القائم، بل إن خطوات الجيران الأكثر قرباً، ومن ضمنهم إسرائيل، أكثر أهمية بكثير ».

 

 

 

 

 

 

 

قناة المنار 

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0