المحاور
Newsletter
Email:

عَشرٌ بعد الرحيل.. كنا وما زلنا على العهد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image القائد الخالد حافظ الأسد

عشرٌ سنين على العاشر من حزيران.. يغرب عنا الحزن.. تحضر دائماً الذكرى.. ويزهر الوفاء..

سيدي الراحل الخالد.. كنت الوفي لنا.. لهذا الوطن.. فكنا الاوفياء لك وللوطن.. كما أردت .. كما رغبت.. كما عملت ونذرت حياتك لنا ولهذا الوطن.. هانحن صامدون.. وتماماً كما أذهلتهم دائماً بعجزهم عن الذهاب بنا بعيداً عن الطريق الذي أردناه .. هانحن نعطيهم الانطباع ذاته.. إننا البلد الذي لايهزم، والشعب الذي لايقهر..‏
عندما رحلت.. لعله تبادر لأذهانهم أو لبعضهم.. أو لأكثرهم ربما «من يدري».. أنه غاب الربان والاخطار تتحدى المركب..‏
من كل صوب أثاروا الأمواج حولنا.. جاؤوا بتآمرهم .. بكرههم ودباباتهم وطائراتهم، ولم يكن علينا أن نصمد فحسب.. بل أن نواجه..‏
لو تدري ياسيدي كم من الحكمة.. من الحلم.. من الشجاعة والجرأة احتجنا.. فاستجرنا بالوفاء الذي تربينا عليه معك.. لقد خلّفت فينا منهج عقل وحب عمل.. وتركت فينا القائد الذي نلتف حوله.. فكان النبل ورجاحة العقل، وشجاعة الفؤاد عقد بيننا يجدد العقد الذي كرسناه معك..‏
لانستهين بما يحيط بنا من أخطار..‏
لكن لعشر سنين مضت, أن تقوي ثقتنا باليوم وبالغد..هانحن أسياد القرار وحراسه وأبطال حمايته.. وهاهي دمشق مزار ومدار.. على أبوابها تدق الأكف تستأذن بالدخول عارضة الرغبات بالحلول والبحث عن الحقيقة، تستقطبهم دمشق مدفوعين بعلمهم أن العبور صعب عندما يفكرون بتجاوز دمشق.‏
أليست الأمانة..‏
أليس ذلك مازرعته ونميته أنت فينا..‏
أليس النصر..‏
والنصر يكون ويبقى إذ يستمر الوفاء.. ونحن الاوفياء..‏
لقائدنا المجاهد المناضل الصابر الصامد، الذي ارتجت من حوله الأسوار والقلاع.. البلدان والعواصم.. ولم يرتج.. لم يتردد.. فهو المؤتمن والاهل للأمانة..‏
معه خلق فينا مجدداً، كما كان لنا معك، أننا بثقتنا به والمضي معه ننتصر..‏
عشر سنين.. كان لها أن تقول بوضوح:‏
مادام مركبنا يسترشد بحكمة الربان وبطولات البحارة وجهود الجميع.. فنحن ماضون إلى ما رسمت وقررت واؤتمن عليه رئيسنا بشار الأسد.‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
5.00