المحاور
Newsletter
Email:

بدء الجلسة الأولى للقاء التشاوري في موسكو.. الجعفري: التدخل الإقليمي والدولي في الحرب على سورية أفرز تصعيدا خطيرا باستخدام الإرهاب وسيلة وسلاحا سياسيا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
sana.sy_190-620x330

بدأت في موسكو اليوم الجلسة الأولى للقاء التشاوري بين وفد حكومة الجمهورية العربية السورية ووفد المعارضة.

وطلب وفد الجمهورية العربية السورية في بداية الجلسة الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية من عسكريين ومدنيين.

 وقال الدكتور بشار الجعفري في كلمة له بافتتاح الجلسة.. إن لقاءنا التشاوري ينبغي ألا يكون حدثا دعائيا بل يجب أن يكون منبرا جادا يعكس هدف هذا اللقاء الذي يأتي في ظل الكثير من المعاناة والخسائر والتحديات التي يواجهها وطننا العزيز.

وأضاف الجعفري: لقد بذلت الحكومة السورية منذ بدء الأزمة كل ما يلزم لحماية المواطنين والوطن وانفتحت على الحوار مع الجميع ونهضت بمسؤولياتها الدستورية فبادرت بإصدار وتعديل العديد من التشريعات والقوانين منها قانون الأحزاب الذي رسم الحياة السياسية وسمح بتشكيل أحزاب بما يضمن التعددية السياسية.

وأشار الجعفري إلى أن الحكومة السورية استجابت لكل المبادرات العربية والدولية وتعاونت معها بشكل بناء وشفاف.

وقال الجعفري إن التدخل الإقليمي والدولي غير المسبوق في الحرب على سورية قد أفرز تصعيدا خطيرا باستخدام الإرهاب وسيلة وسلاحا سياسيا ونقلت الحرب الإرهابية على سورية اشد عتاد المتسترين على وجود الإرهاب في المنطقة عموما وفي سورية بوجه خاص من حالة الانكار المطلق إلى حالة الاقرار الكامل بوجود إرهاب دولي يحظى بدعم أولئك المتسترين وذلك عندما ارتد هذا الإرهاب عليهم وبات يهدد مجتمعاتهم بشكل مباشر فكان الإرهابي جهاديا في سورية عندما كان يقتل أبناءنا وأضحى نفس الجهادي إرهابيا في عواصم الغرب عندما قتل أبناءهم هم.

وأكد الجعفري أنه بات معروفاً أن المساعدات التي ترسلها تركيا والسعودية إلى الإرهابيين هي عبارة عن أسلحة ومعدات لقتل السوريين وتشهد على ذلك الشاحنات التي ضبطتها الحكومة التركية وكذلك شحنات الأسلحة التي ترسلها السعودية إلى “جبهة النصرة” عبر الحدود الأردنية.

وأضاف الجعفري أن مشاركة وفدنا في هذا الاجتماع استنادا إلى مضمون رسالة الدعوة الروسية لتبادل الأفكار والآراء حول ما يمكن أن يكون أساسا لأي حوار سوري سوري يعقد في دمشق يؤكد على الثوابت الوطنية المتمثلة باحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية واحترام إرادة الشعب السوري وسيادة القانون والحفاظ على مؤسسات الدولة والعمل على تطويرها واعتبار الجيش والقوات المسلحة رمزا للوحدة الوطنية وقرارها الوطني المستقل والنضال من اجل تحرير الجولان كاملا.

إلى ذلك قال مراسل سانا في موسكو إن جزء من المعارضة قدم ورقة تحمل بنودا لوفد الجمهورية العربية السورية ونشب خلاف بينهم حول عدم الاتفاق فيما بينهم حول الورقة.

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0