المحاور
Newsletter
Email:

الدولار ماضٍ بتراجعه ويهبط الى حيز جديد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شهد سوق القطع الأجنبي في سورية تخبطاً شديداً ارتفاعاً و انخفاضاً خلال الأيام القليلة الماضية، إلى أن بدأ يستقر بطريق الانخفاض الموضوعي للدولار بمواجهة الليرة، ففي يوم الثلاثاء الماضي أقفل سعر السوق السوداء للدولار

في دمشق مساءً بين 153 و 158 ليرة سورية للشراء و بين 158 و 163 ليرة للمبيع، في حين توالت الانخفاضات في مناطق أخرى من البلاد‏

حتى دخلت حيزاً جديداً وصل إلى حقل ( 140 ) ليرة للدولار، وسط توقعات بانخفاضات متلاحقة أخرى، وذلك أمام زيادة العرض وقلة الطلب، لدرجة أن هذا الطلب على الدولار قد انعدم تماماً في بعض المناطق.‏

و أوضح بعض المتابعين للثورة أن يوم الثلاثاء الماضي بدا مختلفاً في السوق، حيث هبطت الأسعار بعد الافتتاح بأكثر من 10 الى 15 ليرة في اغلب المناطق و حافظ السوق على السعر حتى قبيل الاغلاق، ولوحظ أن شركات الصرافة و البنوك تشتري الدولار بأعلى من السوق السوداء وهذا ربما يحصل لاول مرة في سورية، رغم أن مصرف سورية المركزي كان قد سعّر قيمة الدولار في حدّيه الأدنى والأعلى بمبلغ (137,80 ليرة ، و 138,63 ليرة ) غير أن هذه التسعيرة غير ملزمة للمصارف وما تبقى من شركات الصرافة التي يحق لها إصدار نشرة خاصة بها ولكن تحت إشراف وسلطة المركزي.‏

وقد لاحظ بعض المتابعين وجود فروقات كبيرة بالأسعار بين محافظة وأخرى، حيث سجلت هذه الأسعار في حلب ( 154 - 156 ) ليرة للدولار، وفي ريف إدلب - سرمدا ( 154 - 157 ) ليرة، وفي طرطوس كان متضارباً ولكن بوسطي يتراوح بين ( 158 و 162 ) ليرة، وفي الرقة ( 155 - 157 ) ليرة، وفي ريف حلب - عين العرب ( 152 - 154) ليرة،‏

وفي ريف حلب الشمالي ( 149 - 151 ) ليرة، وهنا دخل مجال ألـ ( 140 ) ليرة، وكل التوقعات تشير اليوم إلى انخفاضات جديدة، على الرغم من المحاولات البائسة والخبيثة التي حاول البعض الإيحاء بها مساء الثلاثاء باصطناع حالة من زيادة الطلب على الدولار، بالرغم من زيادة العرض الناجم عن محاولات المضاربين التخلّص من الدولار بأسرع وقت ممكن قبل أن يتكبّدوا خسائر فادحة.‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0