المحاور
Newsletter
Email:

مدير عام مؤسسة المياه: المصادر الاحتياطية كافية.. والوضع المائي مطمئن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بعد قيام التنظيمات الإرهابية المسلحة المتواجدة في منطقة عين الفيجة ووادي بردى بقطع مياه الشرب وتلويثها بمادة المازوت في محاولة منها للضغط على أبناء العاصمة وسكانها والنيل من صمودهم ومواقفهم المساندة لجيشنا البطل، استنفرت الجهات المعنية كافة، وحشدت طاقاتها لمعالجة هذا الواقع، ساندتها في ذلك بعض المؤسسات الأخرى لاسيما المؤسسة العامة الاستهلاكية.

 

لا تلوث في المياه‏

وخلال اتصالنا مع المهندس محمد الشياح مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق أكد بأن المؤسسة تعمل على تأمين الاحتياجات المطلوبة من مياه الشرب عبر مراكزها الاحتياطية في المدينة وذلك بعد الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها مصادر المياه المغذية لمدينة دمشق ومحيطها.‏

وأشار الشياح إلى أن معالجة موضوع تلوث المياه تم الانتهاء منه والقضاء عليه بشكل كامل، بحيث لم يتم إرسال أي نقطة ماء ملوثة عبر الشبكة، ولم ترد إلينا أي حالة صحية طارئة نتيجة لتلوث المياه..!‏

وأوضح مدير عام مؤسسة مياه الشرب إلى أن مصادر مياه دمشق ومحيطها خرجت عن الخدمة بعد أن قام المسلحون الذين يسيطرون على نبع الفيجة بفتح البوابات وصرف كامل المياه باتجاه نهر بردى، مما تتطلب العمل على معالجة الأمر فوراً وعلى وجه السرعة، حيث يتم تزويد المدينة ومحيطها بالمياه بشكل عادل ريثما تتم العودة إلى المصادر الرئيسية، وبيّن أن الوضع المائي في دمشق ومحيطها سيتحسن خلال الأيام القليلة القادمة، وقد تم تقسيم المدينة إلى ستة قطاعات، كل قطاع يروي المناطق المحيطة به حسب عدد السكان وطبيعته الجغرافية لاسيما أن المصادر الاحتياطية تقع داخل المدينة.‏

يومان .. بيوم‏

ولفت إلى أن التزويد بالمياه سيكون مبدئياً خلال الأيام القادمة، يومان تقطع خلالها المياه مقابل التزود ليوم كامل وحسب الإمكانات المتاحة والحالات الطارئة، وهنا ندعو الاخوة المواطنين إلى الحرص على المياه والاسترشاد ما أمكن وعدم الهدر.‏

المصادر الاحتياطية كافية‏

ويؤكد مدير عام مؤسسة مياه الشرب بأن المؤسسة مستمرة بهذه الخطة لحين عودة الأمور إلى طبيعتها وتأمين مصادر إضافية على الشبكة، وختم بالقول: لا خوف على عدم وجود مصادر كافية لتأمين احتياجات المواطنين، وتقوم وزارة الموارد المائية، ووزارة الإدارة المحلية، ومحافظة دمشق، وريف دمشق باستخدام المصادر الاحتياطية.‏

الإستهلاكية... تساند..‏

بدورها بدأت المؤسسة العامة الاستهلاكية، ومن مشروع دمر بطرح كميات إضافية من عبوات مياه الشرب وبأحجام مختلفة وذلك من خلال منافذ بيعها وصالاتها، كما أنها قامت بتسيير سياراتها المتواجدة منذ الصباح في كل المواقع حتى المساء، وخلال اتصالنا الهاتفي مع المهندس عمار محمد مدير عام المؤسسة الاستهلاكية أكد أن المؤسسة تسير جميع السيارات الجوالة لديها لبيع المياه في مختلف المناطق والأحياء منذ الصباح وحتى المساء إلى أن تتم معالجة المشكلة بشكل نهائي، ولدينا سيارات كبيرة تحمّل المياه من المعامل، وأخرى صغيرة من المستودعات، كما أن السيارات المتواجدة في فروع المؤسسة في المحافظات تشارك في هذه العملية، حيث تأتي سيارات فروع طرطوس واللاذقية وحمص معبأة بالمياه من نبع الدريكيش وكذلك فرع حماة، وهناك إقبال من المواطنين لاسيما أن سعر مبيع الصندوق الواحد /650/ ل.س بينما يباع من قبل البعض في القطاع الخاص بأكثر من/1000/ ل.س‏

إجراء احترازي‏

وخلال تفقده للسيارات الجوالة هذه، أوضح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك د. عبد الله الغربي أن هذه الخطوة اجراء احترازي إضافي هدفه توفير مياه الشرب الصحية، والحد من تداعيات الاعتداء الإرهابي على مصادر المياه التي تغذي دمشق، مؤكداً أنه ستتخذ أقصى العقوبات بحق المخالفين والمتاجرين بعبوات المياه الذين يبيعونها بسعر أعلى مما هو محدد له.‏

بدورنا نتوجه إلى الاخوة المواطنين بضرورة التعامل مع هذه الحالة الطارئة بروح المسؤولية واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير كي لا نقع في أزمة مياه.!!‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0