المحاور
Newsletter
Email:

وزير المالية يلتقي وفد الصناعيين السوريين المقيمين في مصر...الحكومة تدعم عودة الصناعيين وتعمل على دعم مشاريع تطوير الصناعة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دعم الحكومة للصناعيين وعودتهم إلى ممارسة نشاطهم الإنتاجي كان محور اجتماع وزير المالية الدكتور مأمون حمدان مع وفد من الصناعيين السوريين المقيمين في مصر يوم أمس تمهيداً لعودتهم إلى الوطن وإعادة نشاطهم الصناعي فيه.

 

وفي هذا السياق أكد حمدان دعم الحكومة لعودة هؤلاء الصناعيين ومعاودة انتاجهم، وتهيئة المناخ المناسب لإعادة إقلاع عملهم، إذ لا سبيل لاستقرار الاقتصاد وإعادته إلى قوته إلا بإعادة دوران عجلة الانتاج.‏

‏‏

وأشار حمدان إلى أن الحكومة تعمل على دعم المشاريع التي من شأنها تطوير الصناعة، وأنها تفتح ذراعيها للصناعيين الذين خرجوا مكرهين وكانوا خير سفراء لبلدهم في الغربة ولم يكونوا عالة على الدولة التي لجؤوا إليها، داعياً إلى الاستفادة من علاقاتهم التي أقاموها في مصر ومن السمعة الطيبة التي استحقوها هناك في دعم المنتج السوري وتصديره مستقبلاً.‏

وحول الوضع الصناعي وتحديداً في مدينة حلب أشار حمدان إلى زيارة الوفود الحكومية الى المدينة فور تحريرها من الإرهابيين بالإضافة إلى القرارات التي اتخذتها الحكومة لدعم الصناعيين في المحافظة الذين دمرت أو سرقت معاملهم، وأضاف إن الطاقة الكهربائية في مدينة الشيخ نجار سوف تؤمن قريباً بعد رصد الاعتمادات لشراء مولدتين كهربائيتين باستطاعة 8 ميغا واط لكل منهما، وأنه يتم العمل على اصلاح خطوط المياه، كما يجري العمل على ترميم مطار حلب الدولي لإعادته إلى العمل.‏

وبين حمدان أن الحكومة تعمل على استصدار مرسوم تفتح فيه باب الاستيراد لكافة المستلزمات الأولية للصناعة، كما أنها تعمل على تخفيض الرسوم الجمركية لبعض هذه المواد الضرورية للإنتاج، وإعفاء الآلات الصناعية المستوردة من الرسوم، وكذلك إعفاء الصادرات من رسم الانفاق الاستهلاكي وذلك لحين إعادة الاستقرار إلى القطاع الصناعي المنتج.‏

وحول التكليف الضريبي للصناعيين الذين غادروا القطر وإمكانية تسوية أوضاعهم، وأوضح حمدان أن المالية لا تحصل أي ضريبة أرباح من المصانع المتوقفة عن العمل والإنتاج وغير الرابحة، وبالتالي فالمالية لا تكلف ضريبياً الصناعيين الذين تضررت مصانعهم أو سرقت أو توقفت خلال الأزمة، لكن يجب التمييز بين هؤلاء وبين الصناعيين الذين تحققت الضرائب عليهم قبل الأزمة والذين تخلفوا عن سدادها فهذه الضرائب يجب أن تحصل في النهاية، علماً أن الحكومة في هذا السياق مستعدة لتقديم التسهيلات الممكنة للصناعيين الذين يريدون تسوية أوضاعهم.‏

من جهتهم أكد أعضاء الوفد استعداد القسم الأكبر من الصناعيين السوريين العاملين في مصر للعودة إلى القطر وتسوية أوضاعهم المتعلقة باقتراضهم من المصارف الحكومية السورية، وتسوية أوضاعهم الضريبية.‏

وكشف رئيس تجمع رجال الأعمال السوري في مصر خلدون الموقع عن زيارة قريبة للقطر تحضر لوفد من رجال الأعمال المصريين لمناقشة مواضيع هامة في أولوياتها إعادة الإعمار والإنتاج الصناعي، مؤكداً أن الأخوة المصريين مستعدون لإعطاء استثناءات هامة للمنتجات السورية.‏

كما طرح بعض الصناعيين مسائل تتعلق بالجمارك والترفيق، وتأجيل أقساط القروض المترتبة عليهم لمدة سنتين، كما طالب آخرون بمراعاة شرط عمر الآلات الصناعية المسموح بإدخالها إلى القطر وزيادته إلى 10 سنوات بدلاً من 7 سنوات، كي يتسنى لمن أخرج مصنعه من مناطق سيطرة الارهابيين إعادته إلى منطقة عمله، كما دعا آخرون الحكومة إلى ضرورة إعادة النظر بسياسة التصدير المتبعة حالياً.‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0