المحاور
Newsletter
Email:

لمساعدتهم على تأمين احتياجاتهم .. الحكومة توافق للصناعيين على استيراد المازوت براً.. الشهابي: استجابة قياسية وسريعة .. الدبس: قرار جريء .. قلاع: بداية الانفراج

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

استكمالاً للخطوات الهادفة إلى دفع العملية الإنتاجية وتقديم التسهيلات والمحفزات اللازمة للصناعيين للاستمرار بالإنتاج قرر مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية بتاريخ 31/1/2017 السماح للصناعيين باستيراد المشتقات النفطية اللازمة لاستمرار منشآتهم بالإنتاج بشكل مباشر( الفيول )

عبرالمنافذ البرية والبحرية ومادة ( المازوت) عبر البحر فقط، و تكليف وزارتي النفط والثروة المعدنية والاقتصاد والتجارة الخارجية بوضع ضوابط محددة لهذه الإجراء.‏

واليوم تابعت الحكومة سيرها على طريق دعم هذا القطاع الحيوي والمهم من خلال موافقتها على السماح للصناعيين باستيراد المازوت عن طريق البر لمساعدتهم على تأمين احتياجاتهم من المادة لزوم مصانعهم و ذلك في إطار التخفيف عنهم و ضمان عدم توقف معاملهم ، حيث أصبح بإمكان أي صناعي التقدم للحصول على إجازة استيراد المازوت على أن تكون بإشراف ومتابعة من قبل الجهات المعنية لضمان تأمين انسياب طبيعي لهذه المادة بعيداً عن التلاعب وتوجيهها حصراً نحو المصانع لتأمين احتياجات تشغيلها.‏

كل الشكر للحكومة‏

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي أكد في حديث خاص للثورة أن حكومة المهندس عماد خميس سجلت رقماً قياسياً لجهة معالجة هذا الملف الذي كان وحتى يوم أمس الأول حجر عثرة على سكة العملية الإنتاجية الصناعية التي عانت ما عانته من الإرهاب التكفيري الوهابي القائم على القتل والحرق والسرقة.‏

وكشف الشهابي أن المدة الفاصلة بين استجابة الحكومة وموافقتها على السماح باستيراد مادة المازوت براً وبين الآلية التنفيذية لعملية الاستيراد التي قدمها اتحاد غرف الصناعة السورية للمجلس قياسية لا تتجاوز الـ 24 ساعة، وهذا أن دل على شيء فهو يدل على سرعة تعاطي الحكومة ليس فقط مع الملفات المتعلقة بالقطاع العام وإنما مع المشاكل والهموم والمنغصات التي يعاني منها القطاع الخاص الصناعي الذي كان ومازال الشقيق التوأم للعام، مبيناً أن تبني الحكومة لهذا القرار يؤكد وقوفها وعلى مسافة واحدة من القطاعات، ودعمها الفعلي للنهوض بهذه القاطرة والرافعة للاقتصاد الوطني وإعادتها إلى موقعها المتميز الكمي والنوعي على خارطة الصناعة العربية والإقليمية والدولية.‏

وأضاف الشهابي أن اتحاد غرف الصناعة السورية سيتولى وبشكل مباشر الإشراف على كل خطوة من خطوات العملية التصديرية البرية بامتياز ومن لبنان والعراق حصراً، وذلك من خلال تلقي الطلبات من الصناعيين الراغبين باستيراد المادة والكميات وثمنها ودفع قيمتها من جهة، والقيام بعملية توزيع المادة بناءً على جدول الكميات الذي سيقوم الاتحاد بوضعه قبل كل عملية استيرادية وعلى المسجلين ضمن هذه القوائم حصراً من جهة أخرى، منوهاً أن الكميات التي سيتم العمل على استيرادها ستكون متوافقة وبشكل دقيق جداً مع مخططات العملية الإنتاجية الصناعية والزراعة.‏

وقال الشهابي هذه المقدمة الناجحة على طريق إعادة إقلاع المنشآت الصناعية من جديد وبشكل تدريجي، ما هي إلا ثمرة تعاون ناجح بين اتحاد غرف الصناعة والحكومة التي يكن لها الاتحاد كل الشكر على مواقفها تجاه هذا القطاع الحيوي والمهم، متمنياً تعميم هذه التجربة على باقي القطاعات.‏

المصلحة العامة‏

من جهته قال سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أن شكل التعاون القائم بين الصناعيين والحكومة جديد من نوعه لجهة السرعة والتفهم واتخاذ القرار الذي يلبي وبصفة رئيسية المصلحة العامة لا الشخصية، مشيراً إلى أن قرار الحكومة الأخير هو قرار إجرائي إسعافي منقذ للعملية الصناعية بمختلف قطاعاتها التي أجبرت مكرهة على التوقف وبشكل قسري ومؤقت ليس فقط عن الإنتاج والجودة وإنما المنافسة أيضاً التي كانت ومازالت العلامة الفارقة والمميزة للمنتج الصناعي السوري.‏

وأوضح الدبس أن القرار خطوة على طريق انسياب المادة وتدفقها باتجاه الماكينة الصناعية، وإيصالها إلى كافة الصناعيين وعلى مختلف مستوياتهم ودرجاتهم، منوهاً أن الأولوية في تأمين المشتقات النفطية وتحديداً مادة المازوت ستكون لصغار الصناعيين.‏

وكشف الدبس إلى 60 % من الصناعيين هم تحت الطلب (بحاجة لتأمين المشتقات النفطية لمعاملهم) وهؤلاء سيكونون في سلم اهتمامات وأولويات العمل المشترك القائم بين الاتحاد ورئاسة مجلس الوزراء.‏

نهاية أزمة‏

بدوره رئيس اتحاد غرف التجارة ورئيس اتحاد غرفة تجارة دمشق غسان قلاع أكد أن قرار الحكومة الأخيرة هو بداية نهاية أزمة المشتقات النفطية وبداية الانفراج على الصناعي والتاجر والمزارع على حد سواء، وقرب دوران العجلة الإنتاجية في المصانع التي أوقفت عن العمل، والوقوف إلى جانب الحكومة في معالجة هذا الملف وتأمين هذه المادة التي كانت حتى فترة قريبة جداً نادرة الوجود.‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0