المحاور
Newsletter
Email:

تفوق واضح لعروض البيع مع تراجع حاد لأوامر الشراء على معظم الأسهم...التداولات دون الوسطي والمؤشر يحاول أن يتماسك

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دمشق للأوراق المالية، ما أدى إلى تراجع في حركة التداولات دون الوسطي اليومي، كما برزت ضغوط بيعية حادة في السوق تزامنت مع انسحاب حاد للمشترين حال دون تنفيذ صفقات مهمة..

هذه الحالة تنذر بضغوط قوية على أسعار الأسهم تضر بالسوق، وتعليقاً على الموضوع قال الوسيط المالي في شركة المركز المالي الدولي للخدمات والوساطة المالية أحمد حاج قاسم لـ«الوطن»: «كان واضحاً منذ بداية جلسة الأمس الاثنين وجود تفوق واضح لعروض البيع مع تراجع حاد لأوامر الشراء على معظم الأسهم، متأثرة بالعقوبات الأميركية التي فرضت على بنك سورية الدولي الإسلامي والتي كان لها الأثر الأكبر على قرارات المستثمرين حيث يعد سهم البنك الدولي الإسلامي سهماً نشيطاً ومن الأكثر تداولاً في السوق مؤخراً».
وأضاف حاج قاسم: إن مشاعر الحذر والترقب سيطرت على الجلسة، رغم تطمينات البنك وتصريحات إدارته التي أكدت عدم وجود أي أصول أو أرصدة أو مبالغ للبنك في الولايات المتحدة الأميركية وأن جميع تعاملاته سليمة من الناحية القانونية والشرعية.
وبيّن حاج قاسم أنه على الرغم من بلوغ قيمة التداولات في جلسة الأمس أحد عشر مليون ليرة سورية تقريباً، إلا أن الجزء الأكبر من التداولات تم على سهم شركة الاتحاد التعاوني للتأمين بمبلغ تسعة ملايين ليرة تقريباً في النصف الأول من الجلسة، مع الإشارة إلى أن أسهم بنك سورية والمهجر وبنك الأردن سورية كانا موقوفين عن التداول لأغراض تجزئة السهم، بالإضافة إلى سهم الشركة السورية الكويتية للتأمين بسبب اجتماع الهيئة العامة العادية لها ولحين صدور محضر الاجتماع.
وأشار حاج قاسم إلى أنه لم يطرأ أي تغير واضح على التداولات في النصف الثاني من الجلسة ليغلق مؤشر السوق بانخفاض طفيف بلغ 0.05% عند مستوى 861.21 نقطة.
ومن جانبها قالت الوسيطة المالية في الشركة العالمية الأولى للوساطة عبير الترك لـ«الوطن»: «بدأ إيقاع جلسة تداول يوم الإثنين بشكل سلبي متأثراً بأخبار العقوبات على مصرف سورية الدولي الإسلامي ومترافقاً باستقالة الأعضاء القطريين في مجلس إدارة البنك، وانعكس القرار على بقية الأسهم المدرجة في سوق دمشق بسبب قيادية أسهم مصرف سورية الدولي لبقية الأسهم رغم طمأنة المصرف للمستثمرين بأنه لا يوجد أي مخاطر على البنك وإنما فقط مزيد من الضغوط الإعلامية والاقتصادية على الواقع الاقتصادي السوري وخصوصاً سوق دمشق للأوراق.
وأكدت الترك أن المصارف الخاصة السورية تتمتع بمصداقية عالية على كافة الصعد، وأعمالها غير وهمية كما في العديد من الاقتصاديات العالمية وهي قادرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية الحالية بكفاءة عالية، وتوقعت بناءً على متابعتها للسوق أن يستمر الأداء سلبياً لجلستين متتاليتين ومن ثم عودة المؤشر لأدائه الطبيعي السابق.


الشلاح لـ«الوطن»: أنصح بالتمسك بالأسهم لأن الأسعار سترتفع


| سمير طويل


قال رئيس مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية الدكتور راتب الشلاح في تصريح لـ«الوطن»: ظن البعض مع بداية الأزمة أن يكون وضع البورصة من حيث الأداء من الناحية المالية والأسعار أصعب وأسوء مما هو عليه الآن، وهذه الظنون بنيت على أساس العدد القليل من الشركات المدرجة وحجم الأعمال البسيط الذي يتأثر بالعرض والطلب، ولكن من اشترى الأسهم كان مقتنعاً أن الشركات المدرجة هي موضع ثقة، ونتمنى تجاوز الأزمة الحالية بالتعاون مع بعضهم بعضاً.

وأوضح الشلاح لـ«الوطن» أن القرارات التي اتخذت بالتعاون بين السوق وسائر الجهات الأخرى ومنها هيئة الأوراق والأسواق المالية جعلت التداول في السوق يستمر على الرغم من انخفاض المؤشر في ظل الأحداث التي تشهدها البلاد حيث بقي الإقبال على تسييل الأسهم من الحدود الطبيعية كما أن إحكام الرقابة جعل تأثير المضاربات ضمن مستويات معقولة معتبراً أن هذه الإجراءات جعلت الأسعار في السوق جاذبة وأصبح لدى معظم المستثمرين قناعة بأن الوقت هو للشراء وليس للبيع.
وأضاف الشلاح: إن سوق دمشق تسعى بشكل دائم لتوعية المستثمرين وتحثهم على الاحتفاظ بالأسهم لجهة عدم إلحاق الغبن بهم، مع العلم أن السوق المالية تخضع للعرض والطلب وعادة يحدث فيها انخفاض أو ارتفاع بأسعار الأسهم ومن الأمور الطبيعية، كما نأمل من الجميع الاحتفاظ والتمسك بالأسهم وعدم التسرع ببيع الأسهم لأن الأسعار سوف ترتفع مجدداً، ودعا شركات الوساطة المالية للعمل على توعية المتعاملين لجهة عدم بيع السهم ما لم يكن هناك حاجة ماسة للسيولة

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0