بورصة تحتاج إلى التسويق
في الآونة الأخيرة تم التوجه إلى زيادة ورفع مستوى التوعية الاقتصادية في البلد ولاسيما
المالية وبرز ذلك من خلال إحداث ونشاط هيئة الاستثمار السوري وإحداث هيئة الأوراق وسوق دمشق للأوراق المالية وغيرها من مثل القطاعات «الصناعة والسياحة والتجارة».
ففي القطاع المالي تم إحداث هيئة الأوراق والأسواق المالية التي تشرع وتراقب وتنظم سوق دمشق للأوراق المالية الذي تم إحداثه عام 2006 بمرسوم رقم 55 حيث تم إحداث هذا السوق ليتم إجراء عمليات البيع والشراء بشفافية ورقابة الهيئة المشرفة على السوق لحماية المستثمر «الشاري والبائع لهذه الأوراق» من عمليات التلاعب بالأسعار، ومن ضمن المديريات في سوق دمشق الدولية مديرية التوعية والدراسات التي بذلت جهوداً في التوعية، ولكن لاتزال هذه الجهود بعيدة عن المستوى المطلوب، حيث يفترض بذل زيارات شخصية من قبل مديري التوعية لتعريف المستثمرين المحتملين «الشركات والتجار وأصحاب المال» الذين من الممكن استثمار أموالهم في السوق، وتكثيف العمل في المجال الإعلامي والتوعية وزيادة معرفة الأشخاص في هذا المجال كتنفيذ برنامج تلفزيوني للتعريف عن سوق دمشق للأوراق المالية وكيفية الاستثمار فيه.
فسوق دمشق للأوراق المالية اقتصر بحملة التوعية على المعارض والمؤتمرات وندوات وتوعية للجامعيين والمعاهد حيث إنها بادرة جيدة لكن للمستقبل ليس للوضع الحالي.
فيجب أن يتم التحرك تجاه التجار مثلاً «كزيارة غرفة تجارة دمشق» وزيارة «التجار في مكاتبهم، والشركات أيضاً» من الممكن إقامة مؤتمر لكبرى الشركات.
إن ما يتم العمل عليه اليوم في السوق بشأن عملية تسويق التوعية بينما المطلوب هو التوعية التسويقية للمعنيين والمهنيين والمستثمرين والشركات والتجار.






