المحاور
Newsletter
Email:

"المايوه الشرعي" يلقى إقبالا من النساء غير المسلمات بمصر‎

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المصري، خاصة مع ارتفاع نسبة التحرش بالفتيات اللاتي يرتدين ملابس بحر مكشوفة في الشواطئ المختلطة.
وتزايد إقبال النساء والفتيات المصريات على 'المايوه الشرعي' بعد الضجة الإعلامية التي صاحبت منع السلطات الفرنسية المسلمة

"كارول" من الاستحمام بـ 'المايوه الشرعي'.
وأكد تجار الملابس "أن إقبال النساء والفتيات تزايد على شراء المايوهات الشرعية الصينية أكثر من الأنواع الأخرى بسبب رخص

أثمانها، وتنوع موديلاتها، وألوانها، ومقاساتها.
وقال عادل عبد القادر تاجر تجزئة "أن 'المايوه الشرعي' أصبح موضة بين الفتيات والنساء منذ عامين، وتزايد الطلب عليه هذا

الصيف بصورة كبيرة، خاصة اللون الأسود بين النساء والألوان المشجر، والموف، والأخضر بين الفتيات".
وأضاف "أن الإقبال ليس مقصورا على الفتيات والنساء المحجبات والمنقبات بل شمل غيرهن حتى من غير المسلمات، خاصة بعد

الهجوم على المايوه البكيني، وزيادة جرائم التحرش الجنسي على الشواطئ".
وأوضح أن سعره يناسب كافة الطبقات، حيث تتدرج أسعاره من 30 جنيه وحتى 500 جنيه، وتؤكد نانسي إبراهيم 'طالبة' أنه يخفف

من الضغط النفسي على الفتيات، خاصة مع زيادة ظاهرة التعرض للسخافات، والمعاكسات من الشباب".
وتقول سلمى أحمد "أن 'المايوه الشرعي' انتشر بين الفتيات والنساء بصورة كبيرة لأنه من الملابس المحتشمة، كما أعطى لهن حرية

الحركة على الشواطئ، وفرصة أكبر للاستمتاع بالبحر، والترويح عن النفس".
وترى الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية "إن الذهاب إلى الشواطئ

لغسل هموم الحياة، والترويح عن النفس مباح لأن الإسلام دين وسطية".
وأضافت "أن الترويح عن النفس مقيد بضوابط مشروعة، أهمها عدم الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبيين، وعدم ارتداء المرأة ملابس

تظهر مفاتن جسدها سواء كان ذلك ما يسمى 'المايوه الشرعي' أو أي ملابس أخرى".
ويؤكد الدكتور مصطفى عمارة أستاذ بكلية أصول الدين، أنه لا يصح أن ترتدي الملابس القصيرة، أو الضيقة، أو ما يصف جسدها لا

في الشواطئ ولا في الأماكن العامة".

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0