المحاور
Newsletter
Email:

سوق النسوان بين العراقة والذوق الرفيع

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

يقبع بين حنايا سوق الحميدية وينتحي ركناً من أركانه.. سوق جميل لطيف أخذ تسميته للدلالة على ما يكتنز من منتوجات..

وعلى احترام رواده كعادة الدمشقيين في المهارة في التجارة والتي تفوقوا بها عبر العصور وضرب المثل بهم.‏

إنه سوق النسوان في دمشق أو سوق تفضلي يا ست... فهو يحوي كل ما تتطلبه المرأة وما تبحث عنه من أشياء تخصها وتخص بيتها ويعج يومياً بالمرتادين إن كان للشراء أو الفرجة أو الاطلاع على كل ما هو جديد وجميل، وأي امرأة تذهب إلى السوق والحميدية تحديداً لابد أن تسجل حضورها في هذا السوق الجميل والرائع وإثبات أنها أكملت مشوارها وأشبعت نهمها في معرفة الجديد في عالم الألبسة التي تمتلئ بها رفوف محاله،‏

إضافة إلى الألفاظ المنمقة من البائعين والابتسامة التي لا تفارق الوجوه قبل أن تبدأ معركة تكسير الأسعار بين البائع والشارية، وكما يقول المثل: بين البائع والشاري يفتح الله.. حيث إن مهارة النساء في هذه المعركة لا تقل عن مهارة البائع وفي أحيان كثيرة تفوقها، هي فرصة للتعرف على جمالية دمشق بأسواقها وقبلها بأهلها الطيبين.‏

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0