المحاور
Newsletter
Email:

في اليوم العالمي لمكافحة التدخين.. وزارة الصحة تطلق حملة توعوية والصحة العالمية تؤكد وفاة 6 ملايين بسببه

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تحتفل دول العالم في 31 أيار من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي اختارته منظمة الصحة العالمية كمناسبة لتسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه.

واختارت المنظمة موضوع حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته شعارا للاحتفالية هذا العام كون الحظر الشامل للإعلان عن التبغ يؤدي إلى خفض عدد الأشخاص الذين يشرعون في التدخين أو يستمرون فيه ولانه أكثر الطرق فعالية من حيث التكاليف لخفض الطلب على التبغ .

وبحسب إحصائيات المنظمة فإن تعاطي التبغ يتسبب بوفاة شخص من كل عشرة بالغين في شتى أنحاء العالم كما يودي بحياة ما يقرب من 6 ملايين شخص سنوياً منهم أكثر من 600 ألف شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر.

وتشارك سورية دول العالم الاحتفال بهذا اليوم حيث أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إضافة إلى ندوات ومحاضرات في المراكز الصحية للتعريف بأخطار التدخين على الصحة والأمراض المرتبطة بتعاطي التبغ وكيفية الإقلاع عنه.

والتزمت سورية وفقا للدكتور موسى شامية مدير برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة منذ سنوات بموضوع حظر الإعلان عن التدخين والترويج له من خلال المرسوم التشريعي رقم 13 للعام 1996 الذي منع الدعاية والإعلان أو الترويج لمنتجات التبغ في جميع الوسائل الإعلامية إضافة إلى المرسوم رقم 62 للعام 2009 الذي أدرج هذا الحظر أيضا في المادة 4.

ويضيف الدكتور شامية أن سورية وقعت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والتي تفرض حظرا شاملا على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته لمدة خمس سنوات من موعد دخول الاتفاقية حيز النفاذ بالنسبة إلى الطرف المعني.

وعن أخطار التدخين يذكر الدكتور شامية أن التدخين مسبب رئيسي لأمراض القلب والأوعية ويسهم في احتشاء عضلة القلب وخناق الصدر واحتشاء الدماغ والنزوف الدماغية وتصلب الشرايين وارتفاع الضغط كما يعد مسببا رئيسيا للعديد من السرطانات أهمها سرطان الرئة والشفة والحنجرة والبلعوم والثدي.

ويتسبب التدخين وفقا للدكتور شامية بزيادة أمراض الكلية نتيجة تضيق الأوعية الدموية وأمراض الكبد والتهاب المعدة المزمنة نتيجة تخرش جدار المعدة إضافة الى فقدان الشهية للأكل والتلبكات الهضمية ويسبب تثبيط الجملة العصبية الدماغية وتناقص الذاكرة.

وفيما يخص خطره على المرأة الحامل يذكر الدكتور شامية أن التدخين قد يتسبب بحدوث إجهاض تلقائي وازدياد احتمال وفاة الأجنة أو الأطفال حديثي الولادة كما يرفع احتمالات تشوه الأجنة وولادة أطفال ناقصي الوزن.

ويضيف الدكتور شامية أن للتدخين تأثيرات على الناحية الجمالية حيث يتسم المدخن بالهرم المبكر والجلد الجاف والجسم الهزيل والخدود الغائرة والصوت الأجش كما يعاني من احتقان في أنفه وعينيه وتصبغ الأسنان والرائحة الكريهة للفم والملابس وتصبغ أطراف الأصابع.

ويشير الدكتور شامية إلى أن الأمراض والوفيات التي تسببها منتجات التبغ لا تنحصر عند مستعمليها فقط بل تمتد للأشخاص الذين يحيطون بهم سواء في المنزل او العمل او الأماكن العامة وهو ما يعرف بالتدخين السلبي أي استنشاق غير المدخنين للدخان المنطلق من منتجات التبغ المحترقة أو الدخان الذي ينفثه مستعملو منتجات التبغ ويحتوي هذا الدخان على مكونات الدخان نفسها التي يستنشقها المدخنون ناهيك عن ان تركيز بعض هذه المواد أكبر بعدة مرات من تركيزها في الدخان الذي يستنشقه المدخنون أنفسهم.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أنه في حال لم تتخذ التدابير اللازمة فسيزهق وباء التبغ أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً حتى عام 2030 وستسجل نسبة 80 بالمئة من هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها في صفوف الأشخاص الذين يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0