المحاور
Newsletter
Email:

المصارف تتحدى الأزمات

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 ما نتج عن زلازل المنطقة وما خلفته من خسائر كبيرة، وأن تنموموجودات هذه المصارف لتحقق أرباحا تعتبر جيدة وتحقق أرقاما ملفتة للانتباه,

فهذه مؤشرات تستدعي الوقوف عندها لمعرفة سبب ازدياد وتقدم النمو المصرفي، في حين يسجل القطاع الاقتصادي تراجعا ملحوظا في ظل نفس الظروف المشتعلة،‏

حيث سجلت المصارف العربية نسبة نمو 4.5 % العام الماضي, لتبلغ نسبة موجوداتها 2.6 تريليون دولار, هذا بحسب رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف، وعزا اليوسف العوامل التي ساهمت إيجاباً في إبعاد المصارف العربية عن تداعيات الأزمة العالمية، «اعتمادها فصل مصارف الاستثمار عن بنوك التجزئة، ما أبعد بنوك التجزئة عن التعرض المباشر لذيول الأزمة العالمية». وأعلن أن القطاع «يحتفظ بنسب ملاءة ممتازة وسيولة جيدة جداً، ولايزال يحقق نسبا ربحية جيدة».‏

تفاوت الضرر‏

وفي ذات الوقت توقع اليوسف تراجع نموالقطاع الاقتصادي الى 3% هذا العام مقابل 3.3% العام الماضي, بنسبة أقل من عام 2010 التي بلغت 4.5 %.‏

ولم تقلل الزلازل العربية والأحداث الجارية من عزيمة حكام المصارف العربية على عقد مؤتمرهم السنوي حيث أعلن اليوسف في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للاتحاد وسام فتوح في بيروت، تمهيدا لعقد المؤتمر المصرفي العربي السنوي 2012 في بيروت في 8 تشرين الثاني المقبل، بعنوان «الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين».‏

اليوسف اكد أن اتخاذ قرار عقد المؤتمر «كان تحدياً كبيراً للاتحاد، نظراً إلى المشاركة العربية والدولية الكثيفة التي يحشدها» سنوياً، وأن مجلس إدارة الاتحاد وأمانته العامة قررا «ألا يغيب هذا المؤتمر عن لبنان مهما كانت الظروف، لأنه احتضن مؤتمراتنا ومنتدياتنا عبر هذه السنوات وحقق أهدافها، وأمّن لها كل سبل النجاح». واعتبر يوسف في عرضه تطورات الاقتصادات العربية والقطاع المصرفي العربي، أن الأحداث التي «شهدتها بعض دولنا العربية، كان لها تداعيات عميقة تعدت السياسة لتمتد إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية والمصرفية، ليس في الدول العربية المضطربة فقط، بل في كل هذه الدول من دون استثناء ولو بدرجات متفاوتة».‏

متوسط النمو‏

زيادة الاستثمارات‏

وكشف اليوسف في مؤتمره أن القطاع المصرفي حقق مزيدا من التطور، بدخول 80 مصرفاً عربياً إلى قائمة أكبر ألف مصرف في العالم، والتي أعدتها مجلة «ذي بانكر»وبلغت الموازنة المجمعة لهذه المصارف نحو 1.65 تريليون دولار. كماأعلن ايضا أن تقديرات الاتحاد تشير إلى أن موجودات القطاع بلغت نحو 2.6 تريليون دولار نهاية عام 2011 بنمو 4.5 في المئة، وقدرودائعه بنحو 1.45 تريليون دولار بزيادة 6.2 في المئة، وقروضه بنحو 1.3 تريليون بارتفاع 5.9 في المئة، ورأس ماله بنحو 285 بليوناً بزيادة نمو 6 في المئة.‏

وفي سياق متصل توقع اليوسف في مجال الاستثمارات المباشرة، أن يرد إلى المنطقة العربية استثمارات مباشرة بقيمة 53 بليون دولار هذه السنة، في مقابل 50 مليارعام 2011، و66 مليار عام 2010.‏

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0